مزامير النخيل
الإفتتاحية
الإفتتاحية
لا يمكن للإنسان أن يعشق حاضرة يوسف بن تاشفين
دون أن تحرك مشاعره
أنغام تعزفها الريح
على سعاف النخيل وقت الأصيل
مدينة مراكش هي مسقط رأسي
هي الفضاء الأول الذي ملأته بصراخي
قبل أن يتلوث بنفايات التوسع العمراني الفاقد للتخطيط المنهجي
وارتويت من مائه العذب
ماء العيون التي تنحدر من جبال الأطلس الكبير
قبل أن تمحى من الوجود
لتحل محلها مياه اقتصاد السوق
مدينتي التي أهدي إليها هذه المجموعة من المزامير
أصبحت منذ أمد بعيد غريبة عن الواقع المعيش
ولم يبق منها إلا آثار الذاكرة والوجدان
من شريحة من أبنائها تنقرض ولا بديل يخلفها
هو بوح أعرف أنه لا ولن يجدي
هو حنين أعرف انه سيلحد معي في قبري
حامد البشير المكي
ماي 2016
دون أن تحرك مشاعره
أنغام تعزفها الريح
على سعاف النخيل وقت الأصيل
مدينة مراكش هي مسقط رأسي
هي الفضاء الأول الذي ملأته بصراخي
قبل أن يتلوث بنفايات التوسع العمراني الفاقد للتخطيط المنهجي
وارتويت من مائه العذب
ماء العيون التي تنحدر من جبال الأطلس الكبير
قبل أن تمحى من الوجود
لتحل محلها مياه اقتصاد السوق
مدينتي التي أهدي إليها هذه المجموعة من المزامير
أصبحت منذ أمد بعيد غريبة عن الواقع المعيش
ولم يبق منها إلا آثار الذاكرة والوجدان
من شريحة من أبنائها تنقرض ولا بديل يخلفها
هو بوح أعرف أنه لا ولن يجدي
هو حنين أعرف انه سيلحد معي في قبري
حامد البشير المكي
ماي 2016
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire