مزامير النخيل

لا يمكن أن يعشق الإنسان حاضرة يوسف بن تاشفين دون أن تحرك مشاعره أنغام تعزفها الرياح على سعاف النخيل عندغروب شمس الأصيل

samedi 28 mai 2016

المزمار الرابع ... عرصة المولى عبد السلام

المزمار الرابع
عرصة المولى عبد السلام
Publié par oserecrire à 10:17
Envoyer par e-mailBlogThis!Partager sur XPartager sur FacebookPartager sur Pinterest
Libellés : مقالة

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Article plus récent Article plus ancien Accueil
Inscription à : Publier les commentaires (Atom)

Qui êtes-vous ?

oserecrire
Afficher mon profil complet

Archives du blog

  • ▼  2016 (11)
    • ▼  mai (11)
      • المزمار العاشر ... ضريح أبو العباس السبتي
      • المزمار التاسع ... باب الروب
      • المزمار الثامن ... جنان الحارثي
      • المزمار السابع ... باب تاغزوت
      • المزمار السادس ... باب دكالة
      • المزمار الخامس ... سوق السمارين
      • المزمار الرابع ... عرصة المولى عبد السلام
      • المزمار الثالث ... على كتفي عمي رحال
      • المزمار الثاني ... نبضات بين الشويلاء
      • المزمار الأول ... عشق النخيل للرياح
      • مزامير النخيل ... الإفتتاحية
Thème Filigrane. Fourni par Blogger.